دافع الاستشارة
القلق والاحتراق النفسي: المرور بالجسد لأخذ خطوة إلى الجانب.
عن ماذا نتحدث؟
القلق، والتوتر المزمن، والإنهاك المهني (الاحتراق النفسي) ليست علامات هشاشة: بل إشارات. ويكون الجسد فيها منخرطًا جدًا غالبًا: توترات، ونوم، وضيق في النفس، وآلام، واضطرابات هضمية، وتعب لا يزول.
قد يملك المرء «كل ما يلزم» ومع ذلك يشعر بالفراغ، أو بحالة استنفار دائمة. وتغيب الكلمات أحيانًا عن قول ذلك؛ أما الجسد، فيحتفظ بالأثر.
ولا تحل جلسة العلاج النفسي الحركي محل متابعة طبية أو نفسية. بل تقترح مدخلًا آخر.
متى تستشيرون؟
ليس من الضروري أن تكونوا «في القاع» لتستشيروا. غالبًا يأتي المرء لأنه يشعر أن توازنًا ما قد اختل.
- قلق (معمم أو ظرفي) يشغل مساحة كبيرة، وأفكار تدور في حلقة
- نوبات هلع، وجسد يهتاج دون سابق إنذار
- إنهاك يقاوم الراحة (الاحتراق النفسي)
- توترات، أو آلام، أو أعراض جسدية مرتبطة بالتوتر
- نوم صعب، وجسد في حالة استنفار دائمة
- انفصال عن الأحاسيس والحاجات
- حدث أو فترة حياة يصعب عبورها
- الرغبة في استعادة نقاط ارتكاز وتنمية الموارد
ما يقترحه العلاج النفسي الحركي
تمنح الجلسة وقتًا للذات، حيث نُبطئ. عبر التنفس، والاسترخاء، والحركة، والمادة، أو اللمس العلاجي، يتعلق الأمر بإعادة المكان للجسد.
الهدف ليس «التفريغ»، بل استعادة القدرة على الإحساس، والاستقرار، وتمييز ما يهدّئ، وجعله موارد لما يأتي بعد.
يُبنى الإيقاع معكم: مرة في الأسبوع أو كل أسبوعين، حسب ما تحتاجون إليه.
أسئلة متكررة
ربما تتساءلون...
كيف يساعد الجسد في مواجهة القلق؟
هل يحل ذلك محل علاج نفسي؟
كم جلسة يلزم؟
دوافع استشارة أخرى
وضعكم غير مذكور هنا؟ وهو ليس أقل مشروعية: اكتبوا إليّ أو اتصلوا بي لشرح طلبكم.
احجز موعدًا
لنتحدث عن وضعكم.
لا تترددوا في التواصل معي لشرح طلبكم: سأقترح عليكم موعدًا، أو سأوجّهكم إلى مهني آخر عند الحاجة.

